كثير من الأهالي قد يسأل هذا السؤال ، ذلك لأن ولادة طفل مصاب بالشلل الدماغي هو شيء لا يتوقعه الوالدان ، فهم يتوقعون طفلاً عادياً لاطفلاً معوقاً ، وعندما يكتشف الوالدان أن طفلهما مصاب بالشلل الدماغي ، فهما غالباً ما يشعران يصدمه عنيفة ، وقد يتوهمان أن هذه المشكلة تواجههم وحدهم أو أن ذلك قد حدث لهم عقاباً لهم على ذنب اقترفوه في الماضي .
واجب علينا أن نساعد أسر أخرى كان قدرها أن يصاب أحد أفرادها بالإعاقة تاركاً إياها نهباً لمشاعر الصدمة والمعاناة والأسى . لقد لمست من خلال خبرتي الميدانية وخلال السنوات الماضية في العمل مع أمهات وأُسر المعوقين إن هناك حاجة ماسة لإصدار عدد من الأدلة الموجهة لأهالي المعوقين بحيث يحمل كل دليل رسالة مزدوجة الرسالة ....
الشلل الدماغي هو مصطلح طبي يشمل مجموعة من المشكلات الحركية المرتبطة بعدم السيطرة على عضلات الجسم وعدم التناسق في الحركة والقوام والتوازن تنتج عن إصابة الدماغ الطبيعي في فترة نموه بتلف في المناطق المسيطرة على الحركة ، أو لعدم اكتمال نمو هذه المناطق أثناء الحمل .
كلا ، فالشلل الدماغي ليس مرضاً بالمعنى الشائع لهذه الكلمة . فالمرض يكون في العادة قابلاً للمعالجة والشفاء ، والمرض قد يكون معدياً ، والشلل الدماغي ليس كذلك ، فهو غير معدي من جهة ، وغير قابل للشفاء التام من جهة أخرى ، إلا أنه بطبيعة الحال قابل للتحسن إذا أكتشف مبكراً ولاقى العناية اللازمة .
من النادر أن يكون للوراثة دور في إصابة احد أطفالنا بالشلل الدماغي . وبالرغم من أن بعض الحالات غير معروفة الأسباب قد تعزى للوراثة ، إلاّ إننا نأمل أن تؤدي الأبحاث الطبية التي تجري في هذا المجال إلى تحديد دور الوراثة بصورة أوضح
هناك تصنيفات كثيرة للشلل الدماغي ، منها ما يعتمد على شدة أو درجة الإعاقة الحركية ، وهنا يكون التصنيف عادة إلى ثلاث درجات ( بسيط ومتوسط وشديد ) ففي الحالات البسيطة من الشلل الدماغي ، يستطيع المصاب المشي بدون مساعدة ، والعلاج هنا لا يتطلب أن يكون مكثفاً . في حين انه في الحالات المتوسطة الشدة للشلل الدماغي ، فان المصاب يحتاج إلى علاج طبيعي مستمر وقد يحتاج إلى أجهزة مساعدة على المشي
حتى قبل التشخيص النهائي لحالة الشلل الدماغي ، ينبغي أن نبدأ بالتدريب والمعالجة الطبيعية للطفل المشتبه في حالته ، بهدف الوصول بقدراته إلى مستوى المرحلة والعمر الزمني الذي هو فيه ، وهذا يكون على شكل برنامج تدخل مبكر للتدريب والعلاج يشارك به الوالدان......
يمكن تقسيم أسباب الشلل الدماغي إلى ثلاث فئات من الأسباب ، اعتماداً على المرحلة الزمنية التي حدثت خلالها الإصابة وذلك كما يلي :- 1_1- أسباب ما قبل الولادة : ويشمل ذلك ، مضاعفات الحمل...
ليس بالضرورة أن يكون متخلفاً عقلياً ، والتقديرات الحديثة تشير إلى أن حوالي 25% من حالات الشلل الدماغي ( أي ربع الحالات) يكون ذكاؤهم ضمن المعدل الطبيعي لنسب الذكاء ، في حين يعاني حوالي 25% منهم من درجة أو أخرى من البطء في التعليم أو من صعوبات في التعلم ، أما النسبة الباقية من المصابين بالشلل الدماغي فهم يعانون من نقص في مستوى قدراتهم العقلية يقع ضمن حدود التخلف العقلي.
هذه مشكلة تعاني منها نسبة لابأس بها من المصابين بالشلل الدماغي ، وتحدث هذه المشكلة في العادة نتيجة ضعف التحكم في عضلات الفم واللسان وهي المسؤولة عن عملية البلع ....